الخميس، 19 يناير 2012

يحتضنُ قلبي ميتاً بين حناياهُ //~

يِحتضنُ قلبي"ميتاً " بينَ حناياهُ ويبكي ..!~

أرهقتني نبضآآتُ نفسي الشقيةُ ،،

لا تَكف أسئلةَ عنهُ ..!
أينَ هو ؟!
أخبريني ؟!
لما تأخرَ عليَّ اليومَ ؟!
أأغضبتيهِ بشىء ؟!
أقصرتي بحقه؟!
أأزعجتيه ؟!
أخبريني لِما أنتي صامتةٌ هكذا ..!!

ما الذي حدث أأخبريني أرجوكِ
وأين هو الآآآن الآنَ .. أجيبني !!

أطلقت نفسي مدافع الاسئلة عليَّ وحاصرتني
بحثتُ عن آآجابةٍ أخبىء فيها قبحَ أفعالهِ
ولكننني لم أجد ..!

وما الذي سأخبرها بها " أصلاً " ..!!

أأقولَ لها بأنهُ خان نبضها
أأقولَ لها بأنهُ مع غيرها الآآنَ
أأقولَ لها بأنني قسوتُ عليهِ
وقذفتُه بأوجع
وأقسى ماقد قِيال على الأطلاق ..!!

فصمتُ قليلاً وأخبرتها بأنهُ
بأنهُ قد مآآتَ ....!!~

"كذبتُ عليها وصدقتُ الكذبة معها "
دفنتهُ في أحشاء أحشاء قلبي ♥
ونسيتُ مآآ فعلهُ وبكيتهُ كما يُبكي على الأموآآت
.
.

مؤلمٌ أنتَ لحد الثمالةِ ..!!
بِتُ أكرهُ نفسي حقاً لانها مآآآ زآآآلت تحبكَ ..!!
وتبكيكَ وتشتاقكَ ..!

وأنتَ لا تستحق
لا تستحق ..!!!

لـِ جُمانة ♥

الفتاةُ التي كنتُ تحبها أتذكرها ؟!.

أتذكرُ تلك الفتاة المجنونةُ بك ..
أتذكرها بسذاجتها ..
وطيبتها ..
وغيرتها ..
وقلةِ عقلها ..

عندما رحلتَ دفنتْ نفسها ..
كنت أنت أخرَ أمل لها بالحياةِ ..
كنت أنت مصدرُ أمنها وأمانها ..
كنت أنت من سحبها من سجنِ حزنها ..
كنت أنت أول من أشعرها بانها ..
جميلة..
أستثنائية..
طيبة..

وعندما رحلتْ ما أستطاعتْ أن تتحمل فجيعتها برحيلك ..
ما أستطاعتْ أن تتعايش مع غيابك ..
ولا أن تنكرك بداخلها..
أو أن تتأقلم مع كل تلك الذكريات المبتورة ..

كذبتْ على نفسها شهراً شهرين ثلاثة ..
أختلقتْ لك أعذاراً ..
ولكن في النهاية وعودكَ تضخمت ..
والاحلام التي كنت ترسمها أنقلبت عليها جحيماً ..

الفتاةُ التي كنتُ تحبها أتذكرها ؟!..
تعيشُ الآن "جسد بلا روح" ..

أن كانتْ تهمكُ عُد لها ..

لـِ جمانة بوالصة ♥

أبعدوني عن هذة الخردة //~

كِم كنتُ أشتهي أن أرجعِ لـِرحم أمي ..!!
و أولدُ ثانيةً منِ رحمِ جدة جدتي ..!!

لـِ أعيشَ زمناً حدثتُ عنهُ كثيراً
ببساطتهِ
بدفئهِ ..
بجمالهِ
بهدوئِه
بتعصبهِ
بانغلاقهِ حتى ..!!

زمنٌ كان فيهِ الحبُ مصان ~
زمنٌ كان فيهِ الرجال "رجالاً "
والنساءُ "نساءً "

كانت المراة فيهِ تخشى
أن يلامسَ ظلها رجل ..!!
كان الرجلُ أن أحبَ صان
وأما أن غيرتهِ وخوفهِ
وأهتمامهِ وشوقهِ
وحنانهِ واخلاصهِ
فلن أتكلم ..!!

حقاً بِتُ أكرهُ عالمي الافتراضي هذا ..!!
ما هو إلا خردةِ الكترونية تنسجُ لنــا
أحلامنا
أمانينا
شخصيتنا
شريكنا
مقابلتنا
رسائلنا
رسائلنا حتى الكترونية حمقاء جامدة ..!!

أما عنا فقد عايشنا زمننا مرغمين
فـَ أفترقنا الكترونياً كما التقينا ..!

فـَ كرهت كل هذة التكنولوجيا من أجلكَ
كرهتُ نفسي من أجلكَ
كرهتُ زماني
ورجالَ زماني من أجلكَ

......

لـِ جُمانة بوالصة ♥ ~

هي & هو


هِي : فتاةٌ شَرقيةٌ سمراء ..
زينِتُها إخَلاقُها ..ُ
معطفها مِبادئها وتقليدها المتأصلة بِدمها ..
وشاحهُا خجلِها ..
تُحب ..

لا بِل تعَشق ولكنْ بصمت ..!
تَرى العالم مِن حولِها ك .. هِي ..!
برئىٌ / هادىء / مُسالم ..
.
.
هو : رجلٌ شرقيٌ نَعم ..!
ولكنه كاللص ..!
يتسلل ليهربَ مِن شرقيتهِ إألى غربيتهِ ..!
لتطغى عليهِ وعلى مبادئهِ ..!

رجلُ كاذب / لعوب
مِن إحدى هوايتهِ ..
الرقص علِى قلوبِ النساء ..
والمقامرة بمشاعرهنَ ..!

إوقعَ القدرُ بيِنهمآآآ بِصدفةٍ..!
إحبا بعضهما ..!
إخبرها عن ماضيهِ وتقبلتْ الإمر بمرارةٍ..
بعدما وعدها وبكلامهِ المعسولِ أقنعها ..!
فدفنَ ماضيهِ إمامها لتطمئن ..!
.
.

أستمرا معاً ولكن " الطبع يغلب التطبع "..
فكلما كانت تتركهُ وحيداً عآآدَ ونبش قُبورهُ..
وإرهقها بماضيهِ ثانيةً ..
.
.
كانتْ تعلم بخيانتهِ ولكنها كانتْ تصمتْ ك عادتها ..!
حِفاظاً على طفلِ حُبها الذِي كَبُرَ بعيداً ..
عن حُبِ إبيهِ ..

عاشت معهُ وكأنها " ضرة " مع ماضيهِ ..
فإي حياةٍ ستكون تلكَ ..
يوم معها ويومٌ مع ماضيهِ ..
.
.

وكانتْ نهايتهما باردةٌ صامتة ملطخة بدماء..!
إبنها و وليدِ حُبها الذي لم يكمل ربيعهُ الثاني ..!
بكت عليهِ وعلى إبآآهُ سويةً ..

وما زآآآلت تبِكي ..
ومِن غبائِها تَنتظِر ..!